TAFATEFO
وفي اجتماع مجلس الثورة يوم 4 ابريل، في أثناء المناقشة ذكر جمال عبدالناصر أن هذه الثورة ليست لها قاعدة شعبية تعتمد عليها، وليس هناك من يؤيدها لا من الشعب ولا من الجيش. وأن الذين قاموا بهذه الثورة تسعون ضابطاً فقط وأنهم في تناقص حتى أصبح عددهم خمسين ضابطاً الآن.
وعلقت على كلامه هذا بقولي: معنى هذا أننا نفرض أنفسنا على هذا البلد!! .. فرد علي بالإيجاب
مذكرات عبداللطيف البغدادي
TAFATEFO
على كل حال الخراب مش جديد على الدنيا .. لكن إذا كانت هتخرب، يبقى أحسن تخرب بسرعة .. ليه؟ .. لأن خير البر عاجله.
على لسان "عيسى" (محمود مرسي) - السمان والخريف
وليس الخراب بالشيء الجديد على العالم، فإن يكن مكتوباً على الجبين فمن الخير أن يعجل..
نجيب محفوظ - السمان والخريف
TAFATEFO
TAFATEFO
الفرق بين العمل الإرهابى وغيره، هو أن الشخص إذا ضرب أحد المبانى من الجنب فهو إرهابى، ولكنه ليس إرهابيا إذا ضربه من فوق.
جلال أمين - الشروق
TAFATEFO
الإستقلال قاضي أولاً، قبل أن يكون نص قانوني أو ممارسة بين السلطات. القاضي المستقل الذي يحتفظ بإستقالته في جيبه إذا ما تعرض لأي شكل من أشكال الضغط في أدائه لمهمة العدالة؛ هو الضمانة الحقيقية لإستقلال القضاء.
تهاني الجبالي .. أول قاضية مصرية
باب الشمس - 12/9/2009
TAFATEFO


بقية حياة


إذا قيل لي: ستموتُ هنا في المساء
فماذا ستفعل في ما تبقَّى من الوقتِ؟
ـ أنظرُ في ساعة اليد/
أشربُ كأسَ عصيرٍ،
وأَقضم تُفَّاحَةً،
وأطيلُ التأمُّلَ في نَمْلَةٍ وَجَدَتْ رزقها،
ثم أنظر في ساعة اليدِ/
ما زال ثمَّة وقتٌ لأحلق ذقني
وأَغطس في الماء/ أهجس:
"لا بُدَّ من زينة للكتابة/
فليكن الثوبُ أزرق"/
أجْلِسُ حتى الظهيرة حيّاً إلى مكتبي
لا أرى أَثر اللون في الكلمات،
بياضٌ، بياضٌ، بياضٌ...
أُعِدُّ غدائي الأخير
أَصبُّ النبيذ بكأسين: لي
ولمن سوف يأتي بلا موعد،
ثم آخذ قَيْلُولَةً بين حُلْمَينْ/
لكنّ صوت شخيري سيوقظني...
ثم أَنظر في ساعة اليد:
ما زال ثمّةَ وَقْتٌ لأقرأ/
أقرأ فصلاً لدانتي ونصْفَ مُعَلَّقَةٍ
وأرى كيف تذهب مني حياتي
إلى الآخرين، ولا أتساءل عَمَّنْ
سيملأ نقصانها
ـ هكذا ؟
ـ هكذا ، هكذا
ـ ثم ماذا ؟
ـ أمشّط شَعْري، وأرمي القصيدة...
هذي القصيدة في سلة المهملات
وألبس أحدث قمصان إيطاليا،
وأُشَيّع نفسي بحاشيةٍ من كمنجات إسبانيا
ثم أمشي إلى المقبرةْ !

TAFATEFO
TAFATEFO
TAFATEFO
TAFATEFO
زمان كنا نقول إن مشكلة العالم معنا أنه لا يعرف الإسلام حق المعرفة، وأننا مساهمون في ذلك بتقصيرنا وعجزنا عن تمثيل ديننا تمثيلاً مشرفاً، الآن أصبح جُل ما نتمناه أن يعرف كثير من المسلمين دينهم حق المعرفة قبل أن يحاربوا الآخرين باسمه وهو منهم براء.


TAFATEFO

معلومات استخباراتية مؤكدة : الشيخ حسن نصر الله هو نفسه الشهيد ماس كهربائي
هو اللي حرقلنا البلد ومعتقش فيها حاجه


معلومات استخباراتية مؤكدة : الشيخ حسن نصر الله هو اللي فتح على الطيور شباك الحمام وهي بتاخد شاور
هو اللي جاب لطيورنا الانفلونزا .. منه لله
TAFATEFO
TAFATEFO

TAFATEFO
وذهب فريد (محمد فريد) مخفوراً إلى سجن الاستئناف في باب الخلق .. وأصبح اسمه السجين رقم 198 الزنزانة 44! .. وبدأت المفاوضات معه ..

يروي عبدالرحمن الرافعي في كتابه:
جاء كولسن باشا مدير مصلحة السجون إلى محمد فريد وخلا به في غرفته وسأله عما يحتاج إليه من أسباب الراحة، ثم أمر عبدالرحمن أفندي سري مأمور السجن بالابتعاد عنهما ففعل، وبدأ كولسن باشا يتحدث إليه بالفرنسية قائلاً: "إنني أسعى للعفو عنك إذا وعدت بتغيير خطتك"، فأجابه فريد "إن ما تطلبه مستحيل!" فعدل كولسن باشا وقال "إنني لا أطلب منك تغيير مبادئك بل تخفيف لهجتك" فرفض. فقال له كولسن باشا "أنت إذن تريد قضاء الستة شهور في السجن" فقال الزعيم "نعم .. وأزيد عليها يوماً لو أردتم!!..
وأكثرت الصحف -وبخاصة الجريدة وكان رئيس تحريرها أحمد لطفي السيد- من التحدث عن العفو والدعوة إليه، فاستدعى فريد من قال له: "أرجو أن تبلغوا لطفي السيد بك أن يتحاشى طرق هذا الموضوع، فإن هذا ما لا أقبله ولا أرغب فيه".
وبعد بضعة أسابيع زاره في السجن الدكتور عثمان بك غالب موفداً من قبل الخديوي، يعرض عليه من جديد مسألة العفو وقال له: أن الخديوي مستعد للعفو عنه إذا قدم طلباً بذلك. فقال فريد: "أنا لا أطلب العفو، ولا أسمح لأحد من عائلتي بطلبه عني، وإذا صدر العفو فلن أقبله!"
* ملحوظة: سجن محمد فريد لأنه قد كتب كلمة عن (أثر الفن في تربية الأمم) كمقدمة لديوان "وطنيتي" للشيخ علي الغاياتي والذي جمع فيه مجموعة من قصائده الوطنية التي نشرتها له "اللواء" .. أصدرت الحكومة أمراً بمصادرة الديوان وقدمت للمحاكمة الشيخ علي الغاياتي غيابياً (كان الشيخ علي الغاياتي في تركيا، وكان محمد فريد في باريس يستعد لعقد مؤتم دولي لمناقشة المسألة المصرية وتم نقله إلى بروكسل بعد أن منعت عقده الحكومة الفرنسية) والشيخ عبدالعزيز جاويش (الذي كتب مقدمة ثانية للديوان) وحوكم جاويش بتهمة تحريض الغاياتي على نشر الديوان ومساعدته بالمقدمة التي قدم بها كتابه، وحكم على الشيخ علي الغاياتي -غيابياً- بالحبس سنة مع الشغل، وعلى الشيخ عبدالعزيز جاويش بالحبس ثلاثة أشهر .. وكان الهدف من القضية هو النيل من محمد فريد الذي انهالت عليه الخطابات تطلب منه عدم العودة حتى لا يتم سجنه .. ولكنه لم يستمع إلا إلى صوت ابنته فريدة التي بعثت إليه خطاباً تطلب منه العودة إلى مصر ودخول السجن " لنفرض أنهم يحكمون عليك بمثل ما حكموا به على الشيخ عبدالعزيز جاويش، فذلك أشرف من أن يقال أنكم هربتم" .. "وأختم جوابي بالتوسل إليكم باسم الوطنية والحرية، التي تضحون بكل عزيز في سبيل نصرتها أن تعودوا وتتحملوا آلام السجن" .. وعاد محمد فريد إلى مصر وقدم للمحاكمة التي أبى أن يدافع عن نفسه فيها ولو بكلمة ورفض أن يدافع عنه أي محامي .. رفض المشاركة في هذه التمثيلية ووقف صامتاً هائاً في وجه المحكمة التي حكمت عليه بالحبس ستة شهور.
TAFATEFO

TAFATEFO

TAFATEFO
الشعب



الجهات المسؤولة
TAFATEFO
TAFATEFO
TAFATEFO