الأربعاء، أكتوبر 28، 2009
وهابيات جديدة - إمرأة مطلقة
Labels: إمرأة مطلقة, عمر خيرت, وهابيات جديدة
Posted by TAFATEFO at 01:16 م 3 comments Links to this post
الثلاثاء، سبتمبر 15، 2009
الفرق بين العمل الإرهابي وغيره
الفرق بين العمل الإرهابى وغيره، هو أن الشخص إذا ضرب أحد المبانى من الجنب فهو إرهابى، ولكنه ليس إرهابيا إذا ضربه من فوق.
جلال أمين - الشروق
Labels: جلال أمين
Posted by TAFATEFO at 08:35 م 1 comments Links to this post
الأحد، سبتمبر 13، 2009
تهاني الجبالي : الضمانة الحقيقية لإستقلال القضاء
الإستقلال قاضي أولاً، قبل أن يكون نص قانوني أو ممارسة بين السلطات. القاضي المستقل الذي يحتفظ بإستقالته في جيبه إذا ما تعرض لأي شكل من أشكال الضغط في أدائه لمهمة العدالة؛ هو الضمانة الحقيقية لإستقلال القضاء.
تهاني الجبالي .. أول قاضية مصرية
باب الشمس - 12/9/2009
باب الشمس - 12/9/2009
Labels: إستقلال القضاء, الحكومة, الدستور, الفساد, القضاه, تهاني الجبالي, مبارك
Posted by TAFATEFO at 05:12 م 0 comments Links to this post
الأحد، أغسطس 09، 2009
بقية حياة - محمود درويش
بقية حياة
إذا قيل لي: ستموتُ هنا في المساء
فماذا ستفعل في ما تبقَّى من الوقتِ؟
ـ أنظرُ في ساعة اليد/
أشربُ كأسَ عصيرٍ،
وأَقضم تُفَّاحَةً،
وأطيلُ التأمُّلَ في نَمْلَةٍ وَجَدَتْ رزقها،
ثم أنظر في ساعة اليدِ/
ما زال ثمَّة وقتٌ لأحلق ذقني
وأَغطس في الماء/ أهجس:
"لا بُدَّ من زينة للكتابة/
فليكن الثوبُ أزرق"/
أجْلِسُ حتى الظهيرة حيّاً إلى مكتبي
لا أرى أَثر اللون في الكلمات،
بياضٌ، بياضٌ، بياضٌ...
أُعِدُّ غدائي الأخير
أَصبُّ النبيذ بكأسين: لي
ولمن سوف يأتي بلا موعد،
ثم آخذ قَيْلُولَةً بين حُلْمَينْ/
لكنّ صوت شخيري سيوقظني...
ثم أَنظر في ساعة اليد:
ما زال ثمّةَ وَقْتٌ لأقرأ/
أقرأ فصلاً لدانتي ونصْفَ مُعَلَّقَةٍ
وأرى كيف تذهب مني حياتي
إلى الآخرين، ولا أتساءل عَمَّنْ
سيملأ نقصانها
ـ هكذا ؟
ـ هكذا ، هكذا
ـ ثم ماذا ؟
ـ أمشّط شَعْري، وأرمي القصيدة...
هذي القصيدة في سلة المهملات
وألبس أحدث قمصان إيطاليا،
وأُشَيّع نفسي بحاشيةٍ من كمنجات إسبانيا
ثم أمشي إلى المقبرةْ !
فماذا ستفعل في ما تبقَّى من الوقتِ؟
ـ أنظرُ في ساعة اليد/
أشربُ كأسَ عصيرٍ،
وأَقضم تُفَّاحَةً،
وأطيلُ التأمُّلَ في نَمْلَةٍ وَجَدَتْ رزقها،
ثم أنظر في ساعة اليدِ/
ما زال ثمَّة وقتٌ لأحلق ذقني
وأَغطس في الماء/ أهجس:
"لا بُدَّ من زينة للكتابة/
فليكن الثوبُ أزرق"/
أجْلِسُ حتى الظهيرة حيّاً إلى مكتبي
لا أرى أَثر اللون في الكلمات،
بياضٌ، بياضٌ، بياضٌ...
أُعِدُّ غدائي الأخير
أَصبُّ النبيذ بكأسين: لي
ولمن سوف يأتي بلا موعد،
ثم آخذ قَيْلُولَةً بين حُلْمَينْ/
لكنّ صوت شخيري سيوقظني...
ثم أَنظر في ساعة اليد:
ما زال ثمّةَ وَقْتٌ لأقرأ/
أقرأ فصلاً لدانتي ونصْفَ مُعَلَّقَةٍ
وأرى كيف تذهب مني حياتي
إلى الآخرين، ولا أتساءل عَمَّنْ
سيملأ نقصانها
ـ هكذا ؟
ـ هكذا ، هكذا
ـ ثم ماذا ؟
ـ أمشّط شَعْري، وأرمي القصيدة...
هذي القصيدة في سلة المهملات
وألبس أحدث قمصان إيطاليا،
وأُشَيّع نفسي بحاشيةٍ من كمنجات إسبانيا
ثم أمشي إلى المقبرةْ !
Labels: محمود درويش
Posted by TAFATEFO at 12:22 ص 4 comments Links to this post
الاثنين، يونيو 29، 2009
فؤاد المهندس : مصر هي أمي
Labels: فؤاد المهندس, مصر هي أمي
Posted by TAFATEFO at 05:12 م 0 comments Links to this post
الاشتراك في:
الرسائل (Atom)
